
لاهوت الأيقونة: لماذا نُكرّم الأيقونات؟
لماذا تُكرّم الكنيسة الأرثوذكسيّة الأيقونة ولا تعبدها؟ قراءةٌ في الأساس اللاهوتيّ للأيقونة، من سرّ التجسّد إلى التمييز الدقيق بين الإكرام والعبادة.
اقرأ المزيد ←
لماذا تُكرّم الكنيسة الأرثوذكسيّة الأيقونة ولا تعبدها؟ قراءةٌ في الأساس اللاهوتيّ للأيقونة، من سرّ التجسّد إلى التمييز الدقيق بين الإكرام والعبادة.
اقرأ المزيد ←للأيقونة أبجديّةٌ خاصّة: الهالة والذهب والألوان والمنظور المعكوس وملامح الوجه. دليلٌ موجز إلى قراءة الأيقونة الأرثوذكسيّة بعين الكنيسة لا بعين المتفرّج.
اقرأ المزيد ←من مراسيم لاون الثالث إلى مجمع نيقية الثاني سنة ٧٨٧ ثم أحد الأرثوذكسيّة سنة ٨٤٣: كيف حفظت الكنيسة الأيقونة، ولماذا كانت المسألة مسألةَ إيمانٍ بالمسيح.
اقرأ المزيد ←منذ القرن السابع عشر أثمرت حلب مدرسةً في كتابة الأيقونة بالعربيّة، أقدمُ اسمٍ معروف فيها يوسف المصوّر. في ملامح هذه المدرسة وما ورّثته لكنيسة أنطاكية.
اقرأ المزيد ←